كيف تستيقظين بوجه أكثر نضارة وجمال

تتعد فوائد النوم للجسم بشكل عام، فهو يعزز من قوة جهاز المناعة ويقلل من احتمالية الإصابة بالبدانة، كما وأن له تأثيرات إضافية على الجمال. ويذكر منها ما يلي: 1/ مساعدة البشرة على الارتياح من المجهود اليومي: تستخدم البشرة ساعات النوم للراحة والالتئآم مما تعرضت له من إرهاق وأذى خلال اليوم. فالخلود إلى النوم يساعد على تحسين البشرة، وهذا الأمر الذي يؤدي إلى الاستيقاظ ببشرة منتعشة ونضرة. 2/ التقليل من حدوث هبات حب الشباب وظهور الحبوب بشكل عام: حصول الشخص على ساعات من النوم تقل عن حاجته يؤدي إلى إصابته بالضغوطات النفسية، والتي تفضي بدورها إلى ظهور الحبوب المتعارف عليها وتلك الحبوب التي لها رؤوس سوداء. وقد وجدت إحدى الدراسات أن طلاب الجامعات أصيبوا بهبات من حب الشباب في فترات الامتحانات أكثر من غيرها من الفترات. 3/ التخلص من الهالات السوداء التي تظهر حول العينين: تعد الوراثة ضمن الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هالات قاتمة اللون حول العينين. غير أن عدم الحصول على نوم كاف قد يؤدي إلى زيادتها قتامة. لذلك، فينصح بأخذ الكفاية من النوم للحصول على عينين براقتين لا تطفئهما الهالات السوداء. 4/ الحصول على بشرة مزهرة: عدم الحصول على نوم كاف يجعل البشرة باهتة. أما النوم، فهو يساعد على تدفق الدم بشكل صحي في جلد الوجه. 5/ الظهور بصحة جيدة: على الرغم من أن الشخص المحروم من النوم قد لا يلاحظ، في بعض الأحيان، ما للحرمان من النوم من تأثيرات سلبية على مظهره، إلا أن من حوله يلاحظون ذلك. فقد قام باحثون سويديون بإطلاع مجموعة من المتطوعين على صور لأشخاص محرومين من النوم وآخرين حاصلين على 8 ساعات من النوم. وقد ميز المتطوعون الفئة التي حصلت على 8 ساعات من النوم من مظاهرهم الصحية والجذابة والتي لا تبدو عليها علامات الإرهاق مقارنة بالفئة الأخرى. 6/ التخلص من انتفاخ العينين: يستيقظ العديدون بأعين منتفخة بسبب تجمع السوائل حولها أثناء النوم بوضع مسطح. لذلك، فينصح برفع الرأس عن مستوى القلب، وذلك باستخدام عدة وسادات، على سبيل المثال. أما إن لم يفضي ذلك إلى التخلص من هذه الانتفاخات، فعندا ينصح بوضع كمادة باردة عليها لمدة دقيقة إلى دقيقتين صباحا مع الالتزام برفع الرأس عن مستوى القلب أثناء النوم.

من أجل طفلك..خصصي وقتا لنفسك

هناك حقيقة معروفة للجميع : حتى يكون الإنسان فعالاً ومنتجاً في عمله، فهو في حاجة إلى وقت للراحة. وهذه الحقيقة تنطبق على العاملين في كل المجالات، فكيف بالأحرى على الأم، خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار التحديات العاطفية والجسدية، التي تواجهها أثناء تربيتها الأطفال، خاصة الأطفال الصغار؟ بكلمات أخرى، الأم لا تحتاج فقط إلى فترة من الراحة، بل عليها، لكي تكون فعالة في عملها، أن تخصص لنفسها هذا الوقت. فالأم التي تعتقد أن عملها الرئيسي والأساسي، هو رعاية أطفالها والعناية بهم، ليست ملزمة بذلك إلى حد رفض التفكير في المهن والمتع الأخرى في الحياة. وهي ليست ملزمة بأن تفني نفسها حتى تكون أماً جيدة، كما أنها ليست ملزمة بأن تهلك نفسها حتى تكون أماً مثالية يحتذي بها. الأم المثالية، هي التي تكون مرتاحة ومقتنعة بعملها بشكل مقبول، وتنجزه وهي تشعر بالسعادة، والتي تخصص لنفسها وقتاً حتى تهتم بنفسها. إذ إن من المهم أن يشعر، حتى الأطفال الصغار، بأن أمهم تهتم بنفسها أيضاً، إلى جانب اهتمامها بهم. بالطبع، إن تخصيص الوقت اللازم لك، خلال اليوم الحافل بالعمل، ليس بالأمر السهل. لذا، عندما تجدين هذا الوقت، استخدميه بشكل جيد. قومي بعمل يُشعرك بالسعادة، كالذهاب إلى النادي أو السينما، أو زيارة الأهل أو صديقة، أو قراءة كتاب.. إلخ. كل واحد منا يسترخي ويستمتع بذلك. لذا لا تبخلي على نفسك. عامليها كما تعاملين طفلك الغالي، واهتمي بها كما تهتمين بالمسؤوليات الأخرى الملقاة على عاتقك. ولا تشعري بالذنب لأنك أمضيت بعض الوقت في الاهتمام بنفسك، فأنت تستحقين ذلك، وستكونين أما أفضل.

الرضاعة الطبيعية مفيدة جداً لكن.. ليست حتمية

بعد كل نصائح الأطباء عبر العالم، وكلّ الدراسات العلمية التي أجريت، وبعد تشديد كل وسائل الإعلام على توضيح أسباب تفضيل العلماء حليب الأُم الطبيعي للرضيع على حليب الصيدليات، لم تعد فضائل الرضاعة الطبيعية تخفى على أحد. فحليب الأُم يحتوي على كمية متوازنة من كلّ العناصر الغذائية، التي يحتاج إليها الطفل لكي ينمو، كما أنّه يزود جسم الصغير بالأجسام المضادة التي تقوي مقاومة جهازه المناعي للأمراض. غير أنّه إذا لم يكن في استطاعة الأُم أن ترضع طفلها طوال الوقت بسبب إكراهات صحية أو بسبب الإلتزام بوظيفة لا يمكن التخلّف عنها، فإنّه لا ينبغي على الأُم أن تلقي بنفسها في نيران اللوم وعذاب الضمير. - الرضاعة الطبيعية.. إلى متى؟ يفيد أطباء الأطفال بأنّ الفترة المثالية لإستمرار الرضاعة الطبيعية هي منذ ولادة الطفل وحتى إتمامه سنته الأولى، حيث إن جسم الطفل المولود حديثاً يكون هشاً ويكون عرضة للأمراض، وحليب الأُم يقوي مناعته ويعطيه كلّ العناصر الغذائية التي تجعله ينمو بصحة وعافية، كما أنّه يقوي أواصر الحنان والمحبة بين المولود ووالدته. وتوقف الأُم عن إرضاع الطفل من صدرها ليس محتوماً بعد السنة الأولى، إذ يمكنها الإستمرار في إرضاع الصغير من صدرها مع إضافة عناصر غذائية أخرى تتناسب مع سنّ الطفل ومدى نمو أسنانه. - مكملات: إنّ أردت أن تستمري في إرضاع طفلكِ من حليبك الطبيعي، حتى بعد بلوغه عامّه الأوّل، فهذا ممكن طبعاً دون أي مشاكل، لكن إن كنت تطعمينه من حليبك فقط أو تضيفين إلى حليبك بعض الأطعمة الأخرى، فعليك أن تستشيري طبيبكِ لعله يعطيك بعض المكملات الضرورية لنمو طفلكِ، مثل فيتامين "دي"، فحليبك الطبيعي قد لا يوفر لطفل في سنته الثانية كلّ ما يحتاج إليه من هذا الفيتامين الذي يساعد الجسم على إمتصاص الكالسيوم والفوسفور الأساسيين لنمو وسلامة العظام. - عوامل النجاح: إنّ عماد النجاح في الرضاعة الطبيعية هو العناية بصحتك كأُم. كيف ذلك؟ بأنّ تهتمي بتغذيتك جيِّداً، وتحرصي على تناول الأطعمة الصحّية المغذية، وتشربي الكثير ومن السوائل وتحصلي على أكبر قدر ممكن من الراحة. ولتعززي ثقتك بنفسك وبصحتك، حاولي أن تقرئي المزيد والمزيد عن الموضوع، وتسألي مصادر متخصّصة حول الرضاعة الطبيعية. حاولي العيش في محيط هادئ ومساعد على الإسترخاء، واطلبي المساعدة من زوجك ومن أقاربك أو المحيطين بك لكي يوفروا لك الدعم النفسي اللازم. إذا كانت مرحلة الرضاعة بالنسبة إليك تمر بشكل غير مريح، فاطلبي الدعم من صديقات لك سبق أن مررن بمثل هذه التجربة، تجربة الرضاعة الطبيعية، واستفيدي من نصائحهنّ ومن مساندتهنّ. ولا تنسي طبعاً إن ضاقت بكل السبل أن تستشيري طبيبكِ. - مهم لكن ليس حتميّاً: بالطبع يبقى حليب الأُم هو الغذاء الأمثل للرضع، لكن عدم إرضاع المواليد الجدد من حليب أمهاتهم، وإن كان يحرّمهم من الفوائد الجمة لهذا الحليب، لا يشكل خطراً عليهم. ويبقى معنى خطر في هذه الحالة نسبياً، فعلى الرغم من أن حليب الأُم مهم جدّاً إلا أنّ الغذاء المتكامل هو ما يجب أن تحرص عليه الأُم، وإذا كان حليب الأُم قليلاً وغير كافٍ لإطعام الرضيع، على الرغم من جميع المحاولات التي تقوم بها الأُم، فإنّ على الأُم ألا تكتفي به وحده، لأن ذلك سيعرض جسم الطفل الصغير للجفاف ونقص في العناصر الغذائية. بل عليها أن تستعين بحليب الصيدلية، وذلك بعد أن يصف لها طبيبها أيّها أنسب لحالة طفلها. - حليب الأطفال المصنّع: صحيح أنّ حليب الأطفال المصنع، أي بودرة الحليب التي نقتنيها من الصيدليات لإطعام الرضع، لا يحتوي على عناصر تقوي مناعة جسم الطفل كما هي الحال بالنسبة إلى حليب الأم الطبيعي، لكنّه عندما يحضر بطريقة سليمة، أي بإضافة ماء مغلي إلى بودرته (حتى إن اشتريت مياهاً معدنية فعليك دائماً غليها ثمّ تبريدها قليلاً لتصبح فاترة قبل إعطائها لطفلك)، فإنّ هذا الطفل سيكون طفلاً سليماً واحتياجاته الغذائية لا تختلف عن احتياجات أي طفل طبيعي. - المزج بين الإثنين: بعض الأُمّهات ينجحن تماماً في المزج بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة بالحليب المصنع الخاص بالأطفال. وإذا كنت أنت أيضاً ليس في وسعك صحياً، أو ليس عملياً بالنسبة إليك، أن ترضعي طفلك طوال اليوم من حليبك فقط، فاعلمي أن في إمكانك أن تستعيني بالحليب المصنع لسداد إحتياجات رضيعك الغذائية، من خلال إضافة الحليب المصنع، لكن تذكري أنّ أهم شيء بالنسبة إلى الرضيع هو الإنتظام والتعوّد. حدّدي كمية الحليب المصنع الذي تريدين الإعتماد عليه، وضعي جدولاً دقيقاً تحدّدين فيه الأوقات التي يجب أن يرضع فيها طفلك هذا الحليب أو ذاك حتى لا تواجهي مشاكل مع طفلك. - الشعور بالذنب: هناك سؤال وجيه ربّما تطرحه بعض الأمّهات، اللائي لا يطعمن أطفالهنّ من حليب صدورهنّ لسبب أو لآخر، فالأم التي تعمل وتغيب عن البيت في اليوم ثماني ساعات مثلاً وتتخلف عن إرضاع طفلها، قد تشعر بالذنب، وأيضاً الأُم التي لا تشتغل خارج البيت وتقضي مع صغيرها 24 ساعة في اليوم، ولكن صدرها لا يدر حليباً أيضاً قد تشعر بالذنب لإضطرارها إلى إستعمال الحليب المصنع. لهذين النوعين من الأُمّهات يقول المختصّون: "إنّ الشعور بالذنب ليس شعوراً منتجاً، فهو لا يفيدنا في شيء"، وفي المقابل ينصحونها بأنّ تركِّز على العناية بطفلها وعلى تغذيته، وأن تخبر طبيب الأطفال عن ما يشغلها من أمور صحة رضيعها. وعلى الأُم ألا تنسى أنّ إنجاب الأطفال وتربيتهم مغامرة في حد ذاتها، مغامرة تتطلّب اتّخاذ قرارات مهمّة، وتتطلّب تنازلات كثيرة. لهذا، من المهم أن تفعل الأُم أفضل ما وسعها وأن تتنازل أحياناً وهي تخوض هذه المغامرة.

خطوات لقضاء الحوامل على الضغط العصبي

تحتاج الحوامل الي العديد من فترات الراحة أثناء اليوم من أجل توفير عناية جيِّدة للجنين، ويسري ذلك بصفة خاصة عندما تشعر الحامل بالضغط العصبي. وينصح كريستيان ألبرنغ، رئيس رابطة أطباء أمراض النساء بمدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا، الحوامل بأن يقمن في تلك الأثناء برفع أقدامهنّ قدر المستطاع أو يحرصن على أخذ قيلولة وقت الظهيرة بصفة منتظمة. ويشير ألبرنغ إلى أنّ الحامل تحتاج إلى مزيد من فترات الراحة، خاصة عندما يصبح بطنها أكثر صلابة، أو في حالة معاناتها ضيقاً متكرّراً في التنفس، أو عند الشعور بآلام في الظهر. وينصح ألبرنغ الحوامل، باللجوء إلى اتباع هذه الخطوات، خاصة في حال التوتر والضغط العصبي، والتي تساعد على استعادة الهدوء مجدّداً: - قضاء عشر دقائق على الأقل في هدوء ليلاً أو في الصباح الباكر: اجلسي في وضع مريح، وتناولي كوباً من مشروب دافئ، وأغلقي عينيك، وانشغلي بالتأمّل، وتنفسي بعمق. - خذي حماماً دافئاً، ثمّ اغسلي رأسك بالماء البارد: فهذه أبسط الطرق لاستعادة طاقتك مرّة أخرى، فالتناقض بين الماء البارد الذي سكبته فوق رأسك والماء الدافئ الذي اغتسلت به، له عظيم الأثر في تنشيط دورتك الدموية، واستعدادك لإستقبال صعاب الحياة. - مارسي أيَّ نوع من التمارين البدنية الخفيفة كل يوم: وإذا لم تستطيعي، امشي لمدة نصف ساعة على الأقل، ففائدة ذلك لا تتوقف عند الشعور بالانتعاش البدني فحسب، بل له تأثير على الصحة العقلية والصفاء الذهني بشكل كبير. - أبحري مع نفسك في كتاب ممتع من وقت إلى آخر: حتى ولو كان ذلك لمجرّد عشرين دقيقة قبل نومك، فالقراءة يمكن أن تكون متنفساً للضغوط التي مرّرت بها طوال يومك. - قاومي فترات الجلوس الطويلة: احرصي على المشي داخل المكتب كل نصف ساعة، وقومي بعدها بإسناد رأسك إلى الكرسي، مع الإسترخاء وإغماض العينين لمدة 3 دقائق. - أكثري من تناول الفاكهة الطازجة والخضراوات والعصائر: بالإضافة إلى شرب اللبن والماء، وقلِّلي من استهلاكك للقهوة والشاي، وابتعدي عن النشويات والدهون.

كيف تساعدين ابنك على حبك

- تيقني دائماً من أن حب ابنك لك فطري و كرري هذا لنفسك دائماً . - فكري بحيادية في كل مشكلاتك معه ، و حاولي فهم و جهة نظره حتى يمكنك تلافي الاصطدام مع ابنك و يزيد اقترابك منه . - أشعريه بقدرته على تحمل المسؤولية فهذا يجعله يصارحك و يعطيك المزيد من الثقة . - ينصحك علماء النفس و الاجتماع بجعل ابنك يشعر برغبتك في بناء صداقة معه و سعيك لإرضائه . - لا تنامي يوما وأنت على خلاف معه . - اقتطعي وقتاً من يومك لقضائه معه و اجعلي بينكما حواراً دائماً . - لا تبدي الضجر من حديثه الطويل معك . - لا تكرري أمامه أن بينكما فرقاً في المستوى الثقافي و العلمي . - احرصي على احترامه أمام أصدقائه . - اعلمي أن ابنك بشر و أن اقل شيء تستطيعين أن تفعليه لكسب بره هو التماس العذر له و أن تكون صدورنا رحبة عند التعامل معه

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

كيف تساعدين ابنك على حبك



- تيقني دائماً من أن حب ابنك لك فطري و كرري هذا لنفسك دائماً . - فكري بحيادية في كل مشكلاتك معه ، و حاولي فهم و جهة نظره حتى يمكنك تلافي الاصطدام مع ابنك و يزيد اقترابك منه . - أشعريه بقدرته على تحمل المسؤولية فهذا يجعله يصارحك و يعطيك المزيد من الثقة . - ينصحك علماء النفس و الاجتماع بجعل ابنك يشعر برغبتك في بناء صداقة معه و سعيك لإرضائه . - لا تنامي يوما وأنت على خلاف معه . - اقتطعي وقتاً من يومك لقضائه معه و اجعلي بينكما حواراً دائماً . - لا تبدي الضجر من حديثه الطويل معك . - لا تكرري أمامه أن بينكما فرقاً في المستوى الثقافي و العلمي . - احرصي على احترامه أمام أصدقائه . - اعلمي أن ابنك بشر و أن اقل شيء تستطيعين أن تفعليه لكسب بره هو التماس العذر له و أن تكون صدورنا رحبة عند التعامل معه 

الرضاعة الطبيعية مفيدة جداً لكن.. ليست حتمية



بعد كل نصائح الأطباء عبر العالم، وكلّ الدراسات العلمية التي أجريت، وبعد تشديد كل وسائل الإعلام على توضيح أسباب تفضيل العلماء حليب الأُم الطبيعي للرضيع على حليب الصيدليات، لم تعد فضائل الرضاعة الطبيعية تخفى على أحد. فحليب الأُم يحتوي على كمية متوازنة من كلّ العناصر الغذائية، التي يحتاج إليها الطفل لكي ينمو، كما أنّه يزود جسم الصغير بالأجسام المضادة التي تقوي مقاومة جهازه المناعي للأمراض. غير أنّه إذا لم يكن في استطاعة الأُم أن ترضع طفلها طوال الوقت بسبب إكراهات صحية أو بسبب الإلتزام بوظيفة لا يمكن التخلّف عنها، فإنّه لا ينبغي على الأُم أن تلقي بنفسها في نيران اللوم وعذاب الضمير. - الرضاعة الطبيعية.. إلى متى؟ يفيد أطباء الأطفال بأنّ الفترة المثالية لإستمرار الرضاعة الطبيعية هي منذ ولادة الطفل وحتى إتمامه سنته الأولى، حيث إن جسم الطفل المولود حديثاً يكون هشاً ويكون عرضة للأمراض، وحليب الأُم يقوي مناعته ويعطيه كلّ العناصر الغذائية التي تجعله ينمو بصحة وعافية، كما أنّه يقوي أواصر الحنان والمحبة بين المولود ووالدته. وتوقف الأُم عن إرضاع الطفل من صدرها ليس محتوماً بعد السنة الأولى، إذ يمكنها الإستمرار في إرضاع الصغير من صدرها مع إضافة عناصر غذائية أخرى تتناسب مع سنّ الطفل ومدى نمو أسنانه. - مكملات: إنّ أردت أن تستمري في إرضاع طفلكِ من حليبك الطبيعي، حتى بعد بلوغه عامّه الأوّل، فهذا ممكن طبعاً دون أي مشاكل، لكن إن كنت تطعمينه من حليبك فقط أو تضيفين إلى حليبك بعض الأطعمة الأخرى، فعليك أن تستشيري طبيبكِ لعله يعطيك بعض المكملات الضرورية لنمو طفلكِ، مثل فيتامين "دي"، فحليبك الطبيعي قد لا يوفر لطفل في سنته الثانية كلّ ما يحتاج إليه من هذا الفيتامين الذي يساعد الجسم على إمتصاص الكالسيوم والفوسفور الأساسيين لنمو وسلامة العظام. - عوامل النجاح: إنّ عماد النجاح في الرضاعة الطبيعية هو العناية بصحتك كأُم. كيف ذلك؟ بأنّ تهتمي بتغذيتك جيِّداً، وتحرصي على تناول الأطعمة الصحّية المغذية، وتشربي الكثير ومن السوائل وتحصلي على أكبر قدر ممكن من الراحة. ولتعززي ثقتك بنفسك وبصحتك، حاولي أن تقرئي المزيد والمزيد عن الموضوع، وتسألي مصادر متخصّصة حول الرضاعة الطبيعية. حاولي العيش في محيط هادئ ومساعد على الإسترخاء، واطلبي المساعدة من زوجك ومن أقاربك أو المحيطين بك لكي يوفروا لك الدعم النفسي اللازم. إذا كانت مرحلة الرضاعة بالنسبة إليك تمر بشكل غير مريح، فاطلبي الدعم من صديقات لك سبق أن مررن بمثل هذه التجربة، تجربة الرضاعة الطبيعية، واستفيدي من نصائحهنّ ومن مساندتهنّ. ولا تنسي طبعاً إن ضاقت بكل السبل أن تستشيري طبيبكِ. - مهم لكن ليس حتميّاً: بالطبع يبقى حليب الأُم هو الغذاء الأمثل للرضع، لكن عدم إرضاع المواليد الجدد من حليب أمهاتهم، وإن كان يحرّمهم من الفوائد الجمة لهذا الحليب، لا يشكل خطراً عليهم. ويبقى معنى خطر في هذه الحالة نسبياً، فعلى الرغم من أن حليب الأُم مهم جدّاً إلا أنّ الغذاء المتكامل هو ما يجب أن تحرص عليه الأُم، وإذا كان حليب الأُم قليلاً وغير كافٍ لإطعام الرضيع، على الرغم من جميع المحاولات التي تقوم بها الأُم، فإنّ على الأُم ألا تكتفي به وحده، لأن ذلك سيعرض جسم الطفل الصغير للجفاف ونقص في العناصر الغذائية. بل عليها أن تستعين بحليب الصيدلية، وذلك بعد أن يصف لها طبيبها أيّها أنسب لحالة طفلها. - حليب الأطفال المصنّع: صحيح أنّ حليب الأطفال المصنع، أي بودرة الحليب التي نقتنيها من الصيدليات لإطعام الرضع، لا يحتوي على عناصر تقوي مناعة جسم الطفل كما هي الحال بالنسبة إلى حليب الأم الطبيعي، لكنّه عندما يحضر بطريقة سليمة، أي بإضافة ماء مغلي إلى بودرته (حتى إن اشتريت مياهاً معدنية فعليك دائماً غليها ثمّ تبريدها قليلاً لتصبح فاترة قبل إعطائها لطفلك)، فإنّ هذا الطفل سيكون طفلاً سليماً واحتياجاته الغذائية لا تختلف عن احتياجات أي طفل طبيعي. - المزج بين الإثنين: بعض الأُمّهات ينجحن تماماً في المزج بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة بالحليب المصنع الخاص بالأطفال. وإذا كنت أنت أيضاً ليس في وسعك صحياً، أو ليس عملياً بالنسبة إليك، أن ترضعي طفلك طوال اليوم من حليبك فقط، فاعلمي أن في إمكانك أن تستعيني بالحليب المصنع لسداد إحتياجات رضيعك الغذائية، من خلال إضافة الحليب المصنع، لكن تذكري أنّ أهم شيء بالنسبة إلى الرضيع هو الإنتظام والتعوّد. حدّدي كمية الحليب المصنع الذي تريدين الإعتماد عليه، وضعي جدولاً دقيقاً تحدّدين فيه الأوقات التي يجب أن يرضع فيها طفلك هذا الحليب أو ذاك حتى لا تواجهي مشاكل مع طفلك. - الشعور بالذنب: هناك سؤال وجيه ربّما تطرحه بعض الأمّهات، اللائي لا يطعمن أطفالهنّ من حليب صدورهنّ لسبب أو لآخر، فالأم التي تعمل وتغيب عن البيت في اليوم ثماني ساعات مثلاً وتتخلف عن إرضاع طفلها، قد تشعر بالذنب، وأيضاً الأُم التي لا تشتغل خارج البيت وتقضي مع صغيرها 24 ساعة في اليوم، ولكن صدرها لا يدر حليباً أيضاً قد تشعر بالذنب لإضطرارها إلى إستعمال الحليب المصنع. لهذين النوعين من الأُمّهات يقول المختصّون: "إنّ الشعور بالذنب ليس شعوراً منتجاً، فهو لا يفيدنا في شيء"، وفي المقابل ينصحونها بأنّ تركِّز على العناية بطفلها وعلى تغذيته، وأن تخبر طبيب الأطفال عن ما يشغلها من أمور صحة رضيعها. وعلى الأُم ألا تنسى أنّ إنجاب الأطفال وتربيتهم مغامرة في حد ذاتها، مغامرة تتطلّب اتّخاذ قرارات مهمّة، وتتطلّب تنازلات كثيرة. لهذا، من المهم أن تفعل الأُم أفضل ما وسعها وأن تتنازل أحياناً وهي تخوض هذه المغامرة. 

كل طفل يكلِّف الأُم ضرساً

سمعنا من جداتنا أنهنّ كن يخسرن مع كل حمل واحداً من أضراسهنّ، وكنا نعزو ذلك إلى إهمال الأُمّهات في الماضي طعامهنّ وافتقارهنّ إلى الغذاء المتوازن الذي يحتوي على الكالسيوم اللازم لصحة العظام والأسنان. ولكن على ما يبدو فإن جداتنا كن محقات، حيث تبين أنّ الألمان لديهم مثل يقول "كل طفل يكلِّف الأُم ضرساً" وقد أعلنوا مؤخراً أنّ هذا المثل ربّما يكون مصيباً إلى حد كبير. كما توصل باحثون أمريكيون إلى أنّ النساء اللواتي ينجبن بشكل متكرّر عرضة لفقدان أسنانهنّ بغض النظر عما إذا كن ثريات أم فقيرات. وتمّ التوصل لهذه النتيجة بعد دراسة خضعت لها ما يقارب 2635 امرأة أمريكية تتراوح أعمارهنّ بين 18 و64 عاماً، وتم تصنيفهنّ على أساس الحالة الإقتصادية إلى ثلاث فئات منخفضة ومتوسّطة وعالية. وتبين أنّ النساء اللاتي لم ينجبن يفقدن ضرساً واحداً في المتوسّط، فيما تفقد النساء اللاتي لديهنّ طفل واحد نحو ضرسين، وتفقد الأُمّهات اللاتي لديهنّ أربعة أطفال أو أكثر ما يزيد على ذلك. وأنّ الأمر ليس له علاقة بالمستوى الإقتصادي أو الإجتماعي. ويعتقد الباحثون أن جزءاً كبيراً من المشكلة يعود إلى إهمال الحوامل المتابعة لدى أطباء الأسنان طوال أشهر الحمل لتجنب التعرّض لأشعة إكس، إضافة إلى الإصابة بإلتهاب اللثة أثناء الحمل بسبب استجابة أنسجة الفم للبكتيريا، ومن المعروف أن إهمال علاج التهاب اللثة يؤدِّي إلى فقدان الأسنان. 

الإصابة بسرطان الثدي لا علاقة لها بالوراثة

يمكن تجنْب ما يصل إلى ثلث حالات سرطان الثدي إذا قللت المرأة من كميات الطعام التي تتناولها وزادت من ممارسة الرياضة. هذه هي النتيجة التي اتفق عليها الباحثون في مؤتمر أوروبي حول سرطان الثدي، عُقِد أواخر الشهر الماضي في برشلونه بإسبانيا، وتجدد فيه الجدل حول كيفية تأثير العوامل الحياتية في الإصابة بالمرض. ساعد الحرص على التشخيص المبكر، والالتزام بتبني أفضل العلاجات وعروض تصوير الثدي "mammogram screenings" على إبطاء الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير. ولكن الخبراء رأوا أخيراً أن التركيز ينبغي أن يتحول الآن إلى تغيير السلوكيات الحياتية مثل تطبيق أنظمة غذائية صحية، وتعزيز النشاط البدني والحركي والانتظام في مزاولة الرياضة. فقد خاطب البروفيسور كارلو لافيكيا، أستاذ علم الأوبئة في جامعة ميلانو الإيطالية، مؤتمراً علمياً عُقِد في مدينة برشلونة بإسبانيا الشهر الماضي قائلاً: لقد تحقق ما يمكن تحقيقه من خلال عروض تصوير الثدي، ونحن لا نستطيع أن نفعل أكثر من ذلك.. بل حان الوقت للانتقال إلى أمور أخرى. - حديث الأرقام: ونوه لافيكيا بالأرقام الصادرة عن الوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي جزء من منظمة الصحة العالمية، والتي توحي تقديراتها بأنه يمكن تفادي من 25 إلى 30 في المئة من حالات سرطان الثدي إذا حرصت المرأة على تحقيق الرشاقة وزاد إقبالها على الرياضة. وتتفق تعليقات لافيكيا مع النصيحة الصحية التي ازدهرت مؤخراً بأن تغيير أنماط العيش والتعامل بحزم مع أمور مثل التدخين والنظام الغذائي العشوائي والتعرض لأشعة الشمس.. كل هذا يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تقليل مخاطر الإصابة بسرطانات عدة. وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة ميشيل هولمز، من جامعة هارفارد، التي درست السرطان وتأثيرات نمط العيش، أن الناس قد يعتقدون خطأ أن احتمالات الإصابة بالسرطان تعتمد على جيناتهم (الوارثة) أكثر مما تعتمد على أسلوب حياتهم. وأضافت، في مقابلة أجرتها معها وكالة أسوشيتدبرس على الهاتف من كمبريدج بولاية ماساشوستس: إن الجينات حاضرة منذ آلاف السنين، ولكن إذا كانت معدلات الإصابة بالسرطان آخذة في التغير على مدى العمر، فليس لذلك علاقة كبيرة مع الجينات. - أكبر تهديد للنساء: ويعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء. وفي أوروبا، كانت هناك نحو 421.000 حالة جديدة وما يقرب من 90.000 حالة وفاة في عام 2008، حسب آخر الأرقام المتاحة. وقد شهدت الولايات المتحدة خلال العام الماضي أكثر من 190.000 حالة جديدة و40.000 حالة وفاة. وتبلغ نسبة احتمال إصابة المرأة بسرطان الثدي في العمر واحدة من كل ثماني نساء. أما النساء البدينات فمن الأرجح أن يكن أكثر عرضة لتطور أي سرطان، بنسبة تصل إلى 60% من النساء ذوات الوزن الطبيعي، وذلك وفقاً لدراسة أجراها باحثون بريطانيون عام 2006. - تأثير الإستروجين: ويحدث الكثير من الإصابات بسرطانات الثدي بتأثير الإستروجين "estrogen"، وهو هورمون يتم إفرازه في الأنسجة الدهنية. ومن ثم، يشتبه الخبراء في أن المرأة الأكثر وزناً، باعتبار أن جسمها أكثر وزناً، باعتبار أن جسمها أكثر إفرازاً للإستروجين، هي المرجحة أكثر لأن تتحول إلى وقود لسرطان الثدي. بل إن الخبراء يعتقدون، أنه حتى في النساء النحيفات، تبدو ممارسة الرياضة أمراً لازماً، لأنها يمكن أن تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان عن طريق تحويل المزيد من الدهون في العضلات. ومع ذلك، فإن أي مناقشة للعلاقة بين الوزن وسرطان الثدي تكون حساسة، لأن البعض قد يسيء تفسير ذلك ويعزوه إلى أن المؤسسات الطبية تردد هذا الكلام من باب إلقاء اللوم على المرأة بوصفها السبب في الأمراض التي تصاب بها. وأشارت تارا بوماونت، وهي ممرضة سريرية متخصصة في Breast Cancer Care، وهي وكالة خيرية بريطانية تهتم بشؤون العناية بمرضى سرطان الثدي، إلى أن وكالتها كانت دائماً على حذر بشأن تقديم النصائح حول تحسين أنماط العيش. وأشارت إلى أن هناك ثلاثة من عوامل الخطر الرئيسية التي تسبب سرطان الثدي، يبدو أن لا سيطرة لأحد عليها- ألا وهي: نوع الجنس، والعمر، والتاريخ العائلي. - لا تلوموا النساء: وقالت بوماونت: "من الصعب – بشكل لا يصدق – أن نفصل عوامل محددة عن بعضها البضع. لذا ينبغي بأي حال من الأحوال ألا تشعر النساء بأنهن مسؤولات عن الإصابة بسرطان الثدي". ومع ذلك، قالت كارين بن المتحدثة باسم Donna Europa، وهي جماعة ناشطة تركز اهتمامها على المصابين بسرطان الثدي المريض، إنه من المستحيل تجاهل الروابط التي تتزايد قوتها بين أنماط العيش وسرطان الثدي. وأضافت: وإذا كنا نعرف أن هناك اختيارات صحية، فإنه لا يمكننا ألا نوصي بها لمجرد أن الناس يخطؤون تأويل النصيحة ويشعرون بالذنب. وشددت على أنه إذا أردنا منع سرطان الثدي فإن هذه الرسالة تحتاج إلى الخروج إلى الناس، خاصة إلى الخروج إلى الناس، خاصة إلى الشابات. وهذا يعني ضرورة تجنب زيادة الوزن في مرحلة البلوغ، كما يوضح روبرت بان، وهو خبير في السرطان بالوكالة الدولية لأبحاث السرطان، مؤكداً أنه ليس من الواضح إن كانت النساء اللواتي يقللن أوزانهن يمكن أن يقللن من خطر الإصابة إلى المستوى الذي تكون عليه امرأة لم تكن بدينة أبداً. - الوزن ومخاطر الإصابة: ويقول موقع الجمعية الأمريكية للسرطان إن العلاقة بين الوزن ومخاطر الإصابة بالسرطان معقدة، مشيراً إلى أن المخاطر تبدأ بالنسبة للنساء اللواتي اكتسبن زيادة في الوزن وهُنّ بالغات، وليس للنساء اللواتي كن بدينات منذ طفولتهن. وتوصي الجمعية النساء بالحرص على ممارسة النشاط الحركي والرياضي لمدة تتراوح بين 45 و60 دقيقة بمعدل خمسة أيام أو أكثر في الأسبوع، للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. تجنب تناول المشروبات الكحولية قد يساعد أيضاً، إذ يقدر الخبراء أن تناولها يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 4-10%. وبعد دراسات أجريت منذ سنوات عدة وربطت بين العلاج بالهورمونات البديلة والإصابة بالسرطان، تخلى الملايين من النساء عن هذا العلاج، مما أدى إلى انخفاض حاد في معدلات الإصابة بسرطان الثدي. وقال الخبراء إننا يمكن أن نرى انخفاضاً مماثلاً إذا أكلت المرأة بنظام أكثر صحة وزاولت الرياضة بقدر أكبر. وتقول الدكتورة ميشيل هولمز، الخبيرة في جامعة هارفارد إنه يمكن القول بسهولة إن تغيير النظام الغذائي والالتزام بالتغذية الصحية هما أسهل بكثير من التعامل مع عوامل الخطر المضادة المسببة لسرطان الثدي. وقد تزايدت معدلات الإصابة بسرطان الثدي زيادة مطردة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، بالتوازي مع الارتفاع في معدلات الإصابة بالسمنة واستخدام الهورمونات التي تحتوي على الإستروجين بعد انقطاع الطمث. وقال البروفيسور لافيكيا: لقد تبيَّن أنه في دول مثل إيطاليا وفرنسا، حيث تبدي معدلات البدانة استقراراً واطراداً على مدى العقدين الماضيين، لا يمكن السيطرة على الوزن على مستوى السكان. وأضاف: من الصعب إنقاص الوزن، ولكنه ليس مستحيلاً، مؤكداً أن الفوائد التي يمكن أن نجنيها من الوقاية من السرطان تستحق ذلك. 

خطوات لقضاء الحوامل على الضغط العصبي


تحتاج الحوامل الي العديد من فترات الراحة أثناء اليوم من أجل توفير عناية جيِّدة للجنين، ويسري ذلك بصفة خاصة عندما تشعر الحامل بالضغط العصبي. وينصح كريستيان ألبرنغ، رئيس رابطة أطباء أمراض النساء بمدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا، الحوامل بأن يقمن في تلك الأثناء برفع أقدامهنّ قدر المستطاع أو يحرصن على أخذ قيلولة وقت الظهيرة بصفة منتظمة. ويشير ألبرنغ إلى أنّ الحامل تحتاج إلى مزيد من فترات الراحة، خاصة عندما يصبح بطنها أكثر صلابة، أو في حالة معاناتها ضيقاً متكرّراً في التنفس، أو عند الشعور بآلام في الظهر. وينصح ألبرنغ الحوامل، باللجوء إلى اتباع هذه الخطوات، خاصة في حال التوتر والضغط العصبي، والتي تساعد على استعادة الهدوء مجدّداً: - قضاء عشر دقائق على الأقل في هدوء ليلاً أو في الصباح الباكر: اجلسي في وضع مريح، وتناولي كوباً من مشروب دافئ، وأغلقي عينيك، وانشغلي بالتأمّل، وتنفسي بعمق. - خذي حماماً دافئاً، ثمّ اغسلي رأسك بالماء البارد: فهذه أبسط الطرق لاستعادة طاقتك مرّة أخرى، فالتناقض بين الماء البارد الذي سكبته فوق رأسك والماء الدافئ الذي اغتسلت به، له عظيم الأثر في تنشيط دورتك الدموية، واستعدادك لإستقبال صعاب الحياة. - مارسي أيَّ نوع من التمارين البدنية الخفيفة كل يوم: وإذا لم تستطيعي، امشي لمدة نصف ساعة على الأقل، ففائدة ذلك لا تتوقف عند الشعور بالانتعاش البدني فحسب، بل له تأثير على الصحة العقلية والصفاء الذهني بشكل كبير. - أبحري مع نفسك في كتاب ممتع من وقت إلى آخر: حتى ولو كان ذلك لمجرّد عشرين دقيقة قبل نومك، فالقراءة يمكن أن تكون متنفساً للضغوط التي مرّرت بها طوال يومك. - قاومي فترات الجلوس الطويلة: احرصي على المشي داخل المكتب كل نصف ساعة، وقومي بعدها بإسناد رأسك إلى الكرسي، مع الإسترخاء وإغماض العينين لمدة 3 دقائق. - أكثري من تناول الفاكهة الطازجة والخضراوات والعصائر: بالإضافة إلى شرب اللبن والماء، وقلِّلي من استهلاكك للقهوة والشاي، وابتعدي عن النشويات والدهون. 

من أجل طفلك..خصصي وقتا لنفسك


هناك حقيقة معروفة للجميع : حتى يكون الإنسان فعالاً ومنتجاً في عمله، فهو في حاجة إلى وقت للراحة. وهذه الحقيقة تنطبق على العاملين في كل المجالات، فكيف بالأحرى على الأم، خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار التحديات العاطفية والجسدية، التي تواجهها أثناء تربيتها الأطفال، خاصة الأطفال الصغار؟ بكلمات أخرى، الأم لا تحتاج فقط إلى فترة من الراحة، بل عليها، لكي تكون فعالة في عملها، أن تخصص لنفسها هذا الوقت. فالأم التي تعتقد أن عملها الرئيسي والأساسي، هو رعاية أطفالها والعناية بهم، ليست ملزمة بذلك إلى حد رفض التفكير في المهن والمتع الأخرى في الحياة. وهي ليست ملزمة بأن تفني نفسها حتى تكون أماً جيدة، كما أنها ليست ملزمة بأن تهلك نفسها حتى تكون أماً مثالية يحتذي بها. الأم المثالية، هي التي تكون مرتاحة ومقتنعة بعملها بشكل مقبول، وتنجزه وهي تشعر بالسعادة، والتي تخصص لنفسها وقتاً حتى تهتم بنفسها. إذ إن من المهم أن يشعر، حتى الأطفال الصغار، بأن أمهم تهتم بنفسها أيضاً، إلى جانب اهتمامها بهم. بالطبع، إن تخصيص الوقت اللازم لك، خلال اليوم الحافل بالعمل، ليس بالأمر السهل. لذا، عندما تجدين هذا الوقت، استخدميه بشكل جيد. قومي بعمل يُشعرك بالسعادة، كالذهاب إلى النادي أو السينما، أو زيارة الأهل أو صديقة، أو قراءة كتاب.. إلخ. كل واحد منا يسترخي ويستمتع بذلك. لذا لا تبخلي على نفسك. عامليها كما تعاملين طفلك الغالي، واهتمي بها كما تهتمين بالمسؤوليات الأخرى الملقاة على عاتقك. ولا تشعري بالذنب لأنك أمضيت بعض الوقت في الاهتمام بنفسك، فأنت تستحقين ذلك، وستكونين أما أفضل. 

دليل الأزواج لمنع تدهور العلاقة الزوجية





الكل يبحث عن طرق وتكتيكات للحفاظ على العلاقة الزوجية متينة وانقاذ الزواج من التدهور باتجاه النهاية. وبالرغم من عدم وجود وصفات سحرية من أجل ذلك فان هناك طرق وأساليب وتصرفات يمكنها بالفعل انقاذ الكثير من العلاقات الزوجية، وبخاصة تلك المؤهلة للدخول في أزمات بسرعة لسبب من الأسباب أو لجملة من الأسباب المتراكمة. ومن أجل ذلك حاول المعهد الاجتماعي البرازيلي المعروف باسم "فييسب" في مدينة ساو باولو وضع دليل عام يساعد الى حد كبير على ابقاء العلاقة الزوجية متينة وربما غير قابلة للانهيار التام. فما هي محتويات الدليل الذي حصلت عليه سيدتي ولخصت أهم النقاط الواردة فيه؟ 1 – تجنب الاحتفاظ بالآراء أو عدم البوح بها: تقول الدراسة انه من المهم جدا أن يعبر كل من الزوج والزوجة عن آرائهما حول جميع الأمور الحياتية والمنزلية، ذلك لأن تراكم الكتمان يمكن أن يصبح في المستقبل بمثابة البركان الذي يثور فجأة وبدون سابق انذار. وأضافت الدراسة البرازيلية التي أعجبت بها جهات اجتماعية عدة في المجتمع البرازيلي ان هناك مثل برازيلي يقول بأن " القشة في اللبن قد تتحول الى عامود صلب في الحلق اذا لم تتم ازالتها قبل الشرب" وهذا يعني بالضبط حالة الكتمان التي تتواجد عند الأزواج، وبخاصة عند الزوجات، من أجل عدم جرح شعور الآخر أو بسبب الاحترام المفرط. وفي هذا المجال اكدت الدراسة بأن التعبير عن الرأي لايقلص احترام أحد لأحد، بل العكس هو الصحيح، فان أعطيت رأيك بشكل واضح فذلك يعني بأنك تستمع للآخر وتعطيه ما يستحقه بينما السكوت يعني اهمال مايقوله الآخر. 2 – تجنب الاحتفاظ بمشاعر المرارة لوقت طويل: قالت الدراسة أن عدم البوح بالمشاعر مثل الغضب والغيظ وعدم الاتفاق مع الآخر يجرح الصدر اذا استمر كامنا لفترة طويلة من الزمن. واذا جاء الرد في غير أوانه فان الأمور تتعقد أكثر ويستغرب الآخر أسباب كل الحقد الدفين الذي يخرج دفعة واحدة وفي وقت غير مناسب. وأضافت الدراسة انه عندما يقول أحد الزوجين شيئا فيه اهانة أو سخرية من الطرف الآخر فان هذا الآخر يجب أن يعلن على الفور بأنه لم يحب ماقاله الآخر لان فيه مهانة أو سخرية أو عدم احترام. وأكدت الدراسة بأن كتمان مشاعر المرارة لوقت طويل يعذب النفس وهي لاتزول الا اذا أفرج الانسان عما يشعر به لكي يرتاح ضميره ويرتاح وجدانه. 3 – التحكم بالغيرة قدر الامكان والتعبير عنها بشكل مقبول: أكدت الدراسة بأن بعض الأزواج لايستطيعون التحكم بمشاعر الغيرة تجاه الطرف الآخر ولذلك عندما يخرج التعبير عن هذا الشعور بشكل عشوائي فان النتيجة قد تكون مدمرة للعلاقة الزوجية. ووصفت الدراسة الغيرة بأنها من أخطر المشاعر الانسانية وان لم يتم التحكم بها أو التعبير عنها بشكل مقبول فانها تتحول الى زلزال مدمر يهدم البيت مهما كان أساسه قويا. وقالت الدراسة ان جميع الناس يشعرون بالغيرة ومن أصعب الأمور في الحياة هو التعامل مع مشاعر الغيرة أو التعبير عنها. ومن أجل تحقيق التوازن في التعامل مع الغيرة الزوجية يتوجب على الأزواج اللجوء الى شيئين، أولهما التسامح وثانيهما عدم سوء فهم الآخر. وأضافت الدراسة ان كل انسان يفهم الأمور بشكل مختلف، لكن ادخال الحكمة في ردة الفعل يجنب عواقب لاضرورة لها، والحكمة هنا تعني عدم قيادة مافهمته الى نقيض متصلب. 4 – تجنب التوقعات غير الواقعية حول الحب: في هذا الصدد أوضحت الدراسة بأن معظم النساء يرغبن بشكل مستمر بسماع ما يكنه زوجها لها من مشاعر، ولكن يجب أن لاتتوقع الزوجة الكثير لأن الرجال مختلفون في أطباعهم وفي التعبير عن مشاعر الحب بعد فترة سنوات من الزواج. فهو قد لايتفوه بعبارة أنا احبك ولكنه قد يصل الى المنزل حاملا هدية ولو رمزية أو وردة لزوجته. هنا يجب على المرأة أن تفهم بأن هذا ربما يكون التعبير عن حب الزوج ومن غير المستحسن الاصرار على أن يتفوه الزوج بكلمات رنانة عن الحب. 5 – غياب الحوار عقدة: أكدت الدراسة البرازيلية بأن غياب الحوار بين الزوجين هو الذي يتسبب في التكتم عن التعبير عن المشاعر والآراء. وقالت ان نقطة الحوار هي التي تجلب التفاهم وغيابها يعني غياب التفاهم. يجب على الزوجين الاكثار من الحوار الهادف والمهذب والعقلاني في التعامل مع الحياة الزوجية. وأوضحت الدراسة انه حتى المشاكل المعقدة بين الزوجين يمكن ادخالها في نقطة الحوار. ولايمكن تهميش أي مشكلة من الحوار، بما في ذلك المشاكل الناجمة عن المعاشرة الحميمة. يجب أن لايتردد الزوج أو الزوجة في مناقشة خلل في العلاقة الحميمة التي تعتبر جزءا هاما في العلاقة الزوجية بشكل عام. 6 – غياب الاعتراف بمقدرات الآخر: قالت الدراسة ان امتداح أحد قام بعمل جيد لايقلل من قيمة من يقدم المديح. وهذا ينطبق على حياة الأزواج أيضا. يجب على الزوج الاعتراف بالميزات والمؤهلات والقدرات التي تظهرها الزوجة وعدم الاستخفاف بهذه الأمور فقط لانها امرأة. وكذلك يجب على الزوجة أن تعترف بالأمور الجيدة والامكانيات الايجابية التي يمتلكها الزوج. هذا الاعتراف المتبادل، بحسب رأي الدراسة ،هو حافز هام للتحسن بشكل مستمر واعطاء القيمة للشخصية. وأكدت الدراسة بأن على الزوجين اظهار افتخارهما ببعض لأن ذلك هو "الفيتامين" الذي يغذي الحب. 7 – الابتعاد عن التعنت: قالت الدراسة ان التعنت في الرأي لايعتبر حوارا ولاتبادلا للآراء، بل هو صب للزيت على النار. وأوضحت بأن هناك أناس متعنتون بطبيعتهم، ولكن يجب أن يدركوا ذلك بالنظر الى من هم حولهم. يجب على التعنتين متابعة سلوكهم ولو تتضمن ذلك المعالجة النفسية اذا كانت حالة التعنت مستعصية على الحل بالحوار أو بالاقناع. ومما هو مؤكد بأن الحياة مع من هم متعنتون في آرائهم ومواقفهم لاتطاق لأن في ذلك فرض للآراء على الآخرين ان كانت الآراء صحيحة أم خاطئة. 

كيف تستيقظين بوجه أكثر نضارة وجمال

كيف تستيقظين بوجه أكثر نضارة وجمال


تتعد فوائد النوم للجسم بشكل عام، فهو يعزز من قوة جهاز المناعة ويقلل من احتمالية الإصابة بالبدانة، كما وأن له تأثيرات إضافية على الجمال. ويذكر منها ما يلي:
 
  1/  مساعدة البشرة على الارتياح من المجهود اليومي: تستخدم البشرة ساعات النوم للراحة والالتئآم مما تعرضت له من إرهاق وأذى خلال اليوم. فالخلود إلى النوم يساعد على تحسين البشرة، وهذا الأمر الذي يؤدي إلى الاستيقاظ ببشرة منتعشة ونضرة.
 
   2/ التقليل من حدوث هبات حب الشباب وظهور الحبوب بشكل عام: حصول الشخص على ساعات من النوم تقل عن حاجته يؤدي إلى إصابته بالضغوطات النفسية، والتي تفضي بدورها إلى ظهور الحبوب المتعارف عليها وتلك الحبوب التي لها رؤوس سوداء. وقد وجدت إحدى الدراسات أن طلاب الجامعات أصيبوا بهبات من حب الشباب في فترات الامتحانات أكثر من غيرها من الفترات.
 
   3/ التخلص من الهالات السوداء التي تظهر حول العينين: تعد الوراثة ضمن الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هالات قاتمة اللون حول العينين. غير أن عدم  الحصول على نوم كاف قد يؤدي إلى زيادتها قتامة. لذلك، فينصح بأخذ الكفاية من النوم للحصول على عينين براقتين لا تطفئهما الهالات السوداء.
 
 
   4/ الحصول على بشرة مزهرة: عدم الحصول على نوم كاف يجعل البشرة باهتة. أما النوم، فهو يساعد على تدفق الدم بشكل صحي في جلد الوجه.
 
    5/ الظهور بصحة جيدة: على الرغم من أن الشخص المحروم من النوم قد لا يلاحظ، في بعض الأحيان، ما للحرمان من النوم من تأثيرات سلبية على مظهره، إلا أن من حوله يلاحظون ذلك. فقد قام باحثون سويديون بإطلاع مجموعة من المتطوعين على صور لأشخاص محرومين من النوم وآخرين حاصلين على 8
ساعات من النوم. وقد ميز المتطوعون الفئة التي حصلت على 8 ساعات من النوم من مظاهرهم الصحية والجذابة والتي لا تبدو عليها علامات الإرهاق مقارنة بالفئة الأخرى.
 
     6/ التخلص من انتفاخ العينين: يستيقظ العديدون بأعين منتفخة بسبب تجمع السوائل حولها أثناء النوم بوضع مسطح. لذلك، فينصح برفع الرأس عن مستوى القلب، وذلك باستخدام عدة وسادات، على سبيل المثال. أما إن لم يفضي ذلك إلى التخلص من هذه الانتفاخات، فعندا ينصح بوضع كمادة باردة عليها لمدة دقيقة إلى دقيقتين صباحا مع الالتزام برفع الرأس عن مستوى القلب أثناء النوم.


ابتعدي عن ألوان المكياج المطابقة لملابسك

ابتعدي عن ألوان المكياج المطابقة لملابسك





لا تضعي أحمر شفاه بلون ثيابك
من أكثر الأخطاء التي تقع فيها السيِّدات، وبالأخصّ المراهقات، هي مطابقة ألوان المكياج مع ألوان الملابس التي يرتدينها، لأنَّ معظم الفتيات لا يُدركن أنَّ هذا الأمر لا يُبرز الجمال دائماً، بل يجب الاهتمام باختيار ما يُناسب البشرة، ولون العيون، ويتماشى مع ألوان الملابس على حدِّ سواء.
إضافة إلى ذلك، يجب الانتباه إلى أنَّ اتّباع الرَّائج من ألوان المكياج قد لا يُناسب الجميع، فهناك ألوان تُناسب البشرة الدَّاكنة، ولا تُناسب البشرة البيضاء أو المتوسِّطة، والعكس صحيح.

تشيز كيك بالخضروات



تشيز كيك بالخضروات

عيش صامولي مفروم

٢ م-ك زبدة

الحشوة :

دجاج مفروم

بصل مفروم

قليل من الثوم مع الجنزبيل المدهوك

١ كيس خضروات مشكل

١ م-ص صلصة الطماطم

١ م-ص الزيت

١ مكعب مرقه ماجي

بهارات (فلفل اسود,كزبرة ناشفة,كمون,جنزبيل بودرة,قليل من الكركم)

للتغطية :

٢ م-ص قشطة

١ و نصف م-ص جبن كرفت

١ م-ص مايونيز

١ حبه بيض

جبنة شيدر و موزاريلا

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

حلويات ـ تحضير الفقاص بالصور

حلويات ـ تحضير الفقاص بالصور




مقادير الفقاص
6 البيضات
2 خمارات
1 فاني
زلافة ديال الزيت
زلافة ديال سنيدة
1 باكية الفواكه المعسلة
الطحين ديال الفورص ليجمع ليك الخليط.ويكون من الاحسن النوع المزيان .
طريقة التحضير
نجمعو البيض+الزيت+السكر+الفاني نخلطو مزيان ثم نزيدو الفواكه المعسلة ونخلطو ثم نزيدو
الطحين مع الخميرة حتى يتجمع لينا العجين.
نعملو منو باكيطات.قبل ما ندخلوهم يطيبو نكرصوهم شوية باش ما يتفلحوش عاد ندخلوهم للفرن
يطيبو.منين يطيبو ندهنوهم بالشكلاط دايب في حمام مريم ونقطعوهم على شكل فقاص.


طريقة عمل فقاص
1 

2



3

5


















صورة نهائية بعد عمل فقاص ، بالصحة والعافية



اتصل بنا

للاشهار
 موقعي عالم المراة يرحب بإعلاناتكم 
للحصول على أي معلومات متعلقة بالإعلانات الرجاء الاتصال البريد الاكتروني : dimariamad159@gmail.com

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More