كيف تستيقظين بوجه أكثر نضارة وجمال

تتعد فوائد النوم للجسم بشكل عام، فهو يعزز من قوة جهاز المناعة ويقلل من احتمالية الإصابة بالبدانة، كما وأن له تأثيرات إضافية على الجمال. ويذكر منها ما يلي: 1/ مساعدة البشرة على الارتياح من المجهود اليومي: تستخدم البشرة ساعات النوم للراحة والالتئآم مما تعرضت له من إرهاق وأذى خلال اليوم. فالخلود إلى النوم يساعد على تحسين البشرة، وهذا الأمر الذي يؤدي إلى الاستيقاظ ببشرة منتعشة ونضرة. 2/ التقليل من حدوث هبات حب الشباب وظهور الحبوب بشكل عام: حصول الشخص على ساعات من النوم تقل عن حاجته يؤدي إلى إصابته بالضغوطات النفسية، والتي تفضي بدورها إلى ظهور الحبوب المتعارف عليها وتلك الحبوب التي لها رؤوس سوداء. وقد وجدت إحدى الدراسات أن طلاب الجامعات أصيبوا بهبات من حب الشباب في فترات الامتحانات أكثر من غيرها من الفترات. 3/ التخلص من الهالات السوداء التي تظهر حول العينين: تعد الوراثة ضمن الأسباب التي تؤدي إلى ظهور هالات قاتمة اللون حول العينين. غير أن عدم الحصول على نوم كاف قد يؤدي إلى زيادتها قتامة. لذلك، فينصح بأخذ الكفاية من النوم للحصول على عينين براقتين لا تطفئهما الهالات السوداء. 4/ الحصول على بشرة مزهرة: عدم الحصول على نوم كاف يجعل البشرة باهتة. أما النوم، فهو يساعد على تدفق الدم بشكل صحي في جلد الوجه. 5/ الظهور بصحة جيدة: على الرغم من أن الشخص المحروم من النوم قد لا يلاحظ، في بعض الأحيان، ما للحرمان من النوم من تأثيرات سلبية على مظهره، إلا أن من حوله يلاحظون ذلك. فقد قام باحثون سويديون بإطلاع مجموعة من المتطوعين على صور لأشخاص محرومين من النوم وآخرين حاصلين على 8 ساعات من النوم. وقد ميز المتطوعون الفئة التي حصلت على 8 ساعات من النوم من مظاهرهم الصحية والجذابة والتي لا تبدو عليها علامات الإرهاق مقارنة بالفئة الأخرى. 6/ التخلص من انتفاخ العينين: يستيقظ العديدون بأعين منتفخة بسبب تجمع السوائل حولها أثناء النوم بوضع مسطح. لذلك، فينصح برفع الرأس عن مستوى القلب، وذلك باستخدام عدة وسادات، على سبيل المثال. أما إن لم يفضي ذلك إلى التخلص من هذه الانتفاخات، فعندا ينصح بوضع كمادة باردة عليها لمدة دقيقة إلى دقيقتين صباحا مع الالتزام برفع الرأس عن مستوى القلب أثناء النوم.

من أجل طفلك..خصصي وقتا لنفسك

هناك حقيقة معروفة للجميع : حتى يكون الإنسان فعالاً ومنتجاً في عمله، فهو في حاجة إلى وقت للراحة. وهذه الحقيقة تنطبق على العاملين في كل المجالات، فكيف بالأحرى على الأم، خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار التحديات العاطفية والجسدية، التي تواجهها أثناء تربيتها الأطفال، خاصة الأطفال الصغار؟ بكلمات أخرى، الأم لا تحتاج فقط إلى فترة من الراحة، بل عليها، لكي تكون فعالة في عملها، أن تخصص لنفسها هذا الوقت. فالأم التي تعتقد أن عملها الرئيسي والأساسي، هو رعاية أطفالها والعناية بهم، ليست ملزمة بذلك إلى حد رفض التفكير في المهن والمتع الأخرى في الحياة. وهي ليست ملزمة بأن تفني نفسها حتى تكون أماً جيدة، كما أنها ليست ملزمة بأن تهلك نفسها حتى تكون أماً مثالية يحتذي بها. الأم المثالية، هي التي تكون مرتاحة ومقتنعة بعملها بشكل مقبول، وتنجزه وهي تشعر بالسعادة، والتي تخصص لنفسها وقتاً حتى تهتم بنفسها. إذ إن من المهم أن يشعر، حتى الأطفال الصغار، بأن أمهم تهتم بنفسها أيضاً، إلى جانب اهتمامها بهم. بالطبع، إن تخصيص الوقت اللازم لك، خلال اليوم الحافل بالعمل، ليس بالأمر السهل. لذا، عندما تجدين هذا الوقت، استخدميه بشكل جيد. قومي بعمل يُشعرك بالسعادة، كالذهاب إلى النادي أو السينما، أو زيارة الأهل أو صديقة، أو قراءة كتاب.. إلخ. كل واحد منا يسترخي ويستمتع بذلك. لذا لا تبخلي على نفسك. عامليها كما تعاملين طفلك الغالي، واهتمي بها كما تهتمين بالمسؤوليات الأخرى الملقاة على عاتقك. ولا تشعري بالذنب لأنك أمضيت بعض الوقت في الاهتمام بنفسك، فأنت تستحقين ذلك، وستكونين أما أفضل.

الرضاعة الطبيعية مفيدة جداً لكن.. ليست حتمية

بعد كل نصائح الأطباء عبر العالم، وكلّ الدراسات العلمية التي أجريت، وبعد تشديد كل وسائل الإعلام على توضيح أسباب تفضيل العلماء حليب الأُم الطبيعي للرضيع على حليب الصيدليات، لم تعد فضائل الرضاعة الطبيعية تخفى على أحد. فحليب الأُم يحتوي على كمية متوازنة من كلّ العناصر الغذائية، التي يحتاج إليها الطفل لكي ينمو، كما أنّه يزود جسم الصغير بالأجسام المضادة التي تقوي مقاومة جهازه المناعي للأمراض. غير أنّه إذا لم يكن في استطاعة الأُم أن ترضع طفلها طوال الوقت بسبب إكراهات صحية أو بسبب الإلتزام بوظيفة لا يمكن التخلّف عنها، فإنّه لا ينبغي على الأُم أن تلقي بنفسها في نيران اللوم وعذاب الضمير. - الرضاعة الطبيعية.. إلى متى؟ يفيد أطباء الأطفال بأنّ الفترة المثالية لإستمرار الرضاعة الطبيعية هي منذ ولادة الطفل وحتى إتمامه سنته الأولى، حيث إن جسم الطفل المولود حديثاً يكون هشاً ويكون عرضة للأمراض، وحليب الأُم يقوي مناعته ويعطيه كلّ العناصر الغذائية التي تجعله ينمو بصحة وعافية، كما أنّه يقوي أواصر الحنان والمحبة بين المولود ووالدته. وتوقف الأُم عن إرضاع الطفل من صدرها ليس محتوماً بعد السنة الأولى، إذ يمكنها الإستمرار في إرضاع الصغير من صدرها مع إضافة عناصر غذائية أخرى تتناسب مع سنّ الطفل ومدى نمو أسنانه. - مكملات: إنّ أردت أن تستمري في إرضاع طفلكِ من حليبك الطبيعي، حتى بعد بلوغه عامّه الأوّل، فهذا ممكن طبعاً دون أي مشاكل، لكن إن كنت تطعمينه من حليبك فقط أو تضيفين إلى حليبك بعض الأطعمة الأخرى، فعليك أن تستشيري طبيبكِ لعله يعطيك بعض المكملات الضرورية لنمو طفلكِ، مثل فيتامين "دي"، فحليبك الطبيعي قد لا يوفر لطفل في سنته الثانية كلّ ما يحتاج إليه من هذا الفيتامين الذي يساعد الجسم على إمتصاص الكالسيوم والفوسفور الأساسيين لنمو وسلامة العظام. - عوامل النجاح: إنّ عماد النجاح في الرضاعة الطبيعية هو العناية بصحتك كأُم. كيف ذلك؟ بأنّ تهتمي بتغذيتك جيِّداً، وتحرصي على تناول الأطعمة الصحّية المغذية، وتشربي الكثير ومن السوائل وتحصلي على أكبر قدر ممكن من الراحة. ولتعززي ثقتك بنفسك وبصحتك، حاولي أن تقرئي المزيد والمزيد عن الموضوع، وتسألي مصادر متخصّصة حول الرضاعة الطبيعية. حاولي العيش في محيط هادئ ومساعد على الإسترخاء، واطلبي المساعدة من زوجك ومن أقاربك أو المحيطين بك لكي يوفروا لك الدعم النفسي اللازم. إذا كانت مرحلة الرضاعة بالنسبة إليك تمر بشكل غير مريح، فاطلبي الدعم من صديقات لك سبق أن مررن بمثل هذه التجربة، تجربة الرضاعة الطبيعية، واستفيدي من نصائحهنّ ومن مساندتهنّ. ولا تنسي طبعاً إن ضاقت بكل السبل أن تستشيري طبيبكِ. - مهم لكن ليس حتميّاً: بالطبع يبقى حليب الأُم هو الغذاء الأمثل للرضع، لكن عدم إرضاع المواليد الجدد من حليب أمهاتهم، وإن كان يحرّمهم من الفوائد الجمة لهذا الحليب، لا يشكل خطراً عليهم. ويبقى معنى خطر في هذه الحالة نسبياً، فعلى الرغم من أن حليب الأُم مهم جدّاً إلا أنّ الغذاء المتكامل هو ما يجب أن تحرص عليه الأُم، وإذا كان حليب الأُم قليلاً وغير كافٍ لإطعام الرضيع، على الرغم من جميع المحاولات التي تقوم بها الأُم، فإنّ على الأُم ألا تكتفي به وحده، لأن ذلك سيعرض جسم الطفل الصغير للجفاف ونقص في العناصر الغذائية. بل عليها أن تستعين بحليب الصيدلية، وذلك بعد أن يصف لها طبيبها أيّها أنسب لحالة طفلها. - حليب الأطفال المصنّع: صحيح أنّ حليب الأطفال المصنع، أي بودرة الحليب التي نقتنيها من الصيدليات لإطعام الرضع، لا يحتوي على عناصر تقوي مناعة جسم الطفل كما هي الحال بالنسبة إلى حليب الأم الطبيعي، لكنّه عندما يحضر بطريقة سليمة، أي بإضافة ماء مغلي إلى بودرته (حتى إن اشتريت مياهاً معدنية فعليك دائماً غليها ثمّ تبريدها قليلاً لتصبح فاترة قبل إعطائها لطفلك)، فإنّ هذا الطفل سيكون طفلاً سليماً واحتياجاته الغذائية لا تختلف عن احتياجات أي طفل طبيعي. - المزج بين الإثنين: بعض الأُمّهات ينجحن تماماً في المزج بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة بالحليب المصنع الخاص بالأطفال. وإذا كنت أنت أيضاً ليس في وسعك صحياً، أو ليس عملياً بالنسبة إليك، أن ترضعي طفلك طوال اليوم من حليبك فقط، فاعلمي أن في إمكانك أن تستعيني بالحليب المصنع لسداد إحتياجات رضيعك الغذائية، من خلال إضافة الحليب المصنع، لكن تذكري أنّ أهم شيء بالنسبة إلى الرضيع هو الإنتظام والتعوّد. حدّدي كمية الحليب المصنع الذي تريدين الإعتماد عليه، وضعي جدولاً دقيقاً تحدّدين فيه الأوقات التي يجب أن يرضع فيها طفلك هذا الحليب أو ذاك حتى لا تواجهي مشاكل مع طفلك. - الشعور بالذنب: هناك سؤال وجيه ربّما تطرحه بعض الأمّهات، اللائي لا يطعمن أطفالهنّ من حليب صدورهنّ لسبب أو لآخر، فالأم التي تعمل وتغيب عن البيت في اليوم ثماني ساعات مثلاً وتتخلف عن إرضاع طفلها، قد تشعر بالذنب، وأيضاً الأُم التي لا تشتغل خارج البيت وتقضي مع صغيرها 24 ساعة في اليوم، ولكن صدرها لا يدر حليباً أيضاً قد تشعر بالذنب لإضطرارها إلى إستعمال الحليب المصنع. لهذين النوعين من الأُمّهات يقول المختصّون: "إنّ الشعور بالذنب ليس شعوراً منتجاً، فهو لا يفيدنا في شيء"، وفي المقابل ينصحونها بأنّ تركِّز على العناية بطفلها وعلى تغذيته، وأن تخبر طبيب الأطفال عن ما يشغلها من أمور صحة رضيعها. وعلى الأُم ألا تنسى أنّ إنجاب الأطفال وتربيتهم مغامرة في حد ذاتها، مغامرة تتطلّب اتّخاذ قرارات مهمّة، وتتطلّب تنازلات كثيرة. لهذا، من المهم أن تفعل الأُم أفضل ما وسعها وأن تتنازل أحياناً وهي تخوض هذه المغامرة.

خطوات لقضاء الحوامل على الضغط العصبي

تحتاج الحوامل الي العديد من فترات الراحة أثناء اليوم من أجل توفير عناية جيِّدة للجنين، ويسري ذلك بصفة خاصة عندما تشعر الحامل بالضغط العصبي. وينصح كريستيان ألبرنغ، رئيس رابطة أطباء أمراض النساء بمدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا، الحوامل بأن يقمن في تلك الأثناء برفع أقدامهنّ قدر المستطاع أو يحرصن على أخذ قيلولة وقت الظهيرة بصفة منتظمة. ويشير ألبرنغ إلى أنّ الحامل تحتاج إلى مزيد من فترات الراحة، خاصة عندما يصبح بطنها أكثر صلابة، أو في حالة معاناتها ضيقاً متكرّراً في التنفس، أو عند الشعور بآلام في الظهر. وينصح ألبرنغ الحوامل، باللجوء إلى اتباع هذه الخطوات، خاصة في حال التوتر والضغط العصبي، والتي تساعد على استعادة الهدوء مجدّداً: - قضاء عشر دقائق على الأقل في هدوء ليلاً أو في الصباح الباكر: اجلسي في وضع مريح، وتناولي كوباً من مشروب دافئ، وأغلقي عينيك، وانشغلي بالتأمّل، وتنفسي بعمق. - خذي حماماً دافئاً، ثمّ اغسلي رأسك بالماء البارد: فهذه أبسط الطرق لاستعادة طاقتك مرّة أخرى، فالتناقض بين الماء البارد الذي سكبته فوق رأسك والماء الدافئ الذي اغتسلت به، له عظيم الأثر في تنشيط دورتك الدموية، واستعدادك لإستقبال صعاب الحياة. - مارسي أيَّ نوع من التمارين البدنية الخفيفة كل يوم: وإذا لم تستطيعي، امشي لمدة نصف ساعة على الأقل، ففائدة ذلك لا تتوقف عند الشعور بالانتعاش البدني فحسب، بل له تأثير على الصحة العقلية والصفاء الذهني بشكل كبير. - أبحري مع نفسك في كتاب ممتع من وقت إلى آخر: حتى ولو كان ذلك لمجرّد عشرين دقيقة قبل نومك، فالقراءة يمكن أن تكون متنفساً للضغوط التي مرّرت بها طوال يومك. - قاومي فترات الجلوس الطويلة: احرصي على المشي داخل المكتب كل نصف ساعة، وقومي بعدها بإسناد رأسك إلى الكرسي، مع الإسترخاء وإغماض العينين لمدة 3 دقائق. - أكثري من تناول الفاكهة الطازجة والخضراوات والعصائر: بالإضافة إلى شرب اللبن والماء، وقلِّلي من استهلاكك للقهوة والشاي، وابتعدي عن النشويات والدهون.

كيف تساعدين ابنك على حبك

- تيقني دائماً من أن حب ابنك لك فطري و كرري هذا لنفسك دائماً . - فكري بحيادية في كل مشكلاتك معه ، و حاولي فهم و جهة نظره حتى يمكنك تلافي الاصطدام مع ابنك و يزيد اقترابك منه . - أشعريه بقدرته على تحمل المسؤولية فهذا يجعله يصارحك و يعطيك المزيد من الثقة . - ينصحك علماء النفس و الاجتماع بجعل ابنك يشعر برغبتك في بناء صداقة معه و سعيك لإرضائه . - لا تنامي يوما وأنت على خلاف معه . - اقتطعي وقتاً من يومك لقضائه معه و اجعلي بينكما حواراً دائماً . - لا تبدي الضجر من حديثه الطويل معك . - لا تكرري أمامه أن بينكما فرقاً في المستوى الثقافي و العلمي . - احرصي على احترامه أمام أصدقائه . - اعلمي أن ابنك بشر و أن اقل شيء تستطيعين أن تفعليه لكسب بره هو التماس العذر له و أن تكون صدورنا رحبة عند التعامل معه

السبت، 21 سبتمبر 2013

اجعلي الرجل ينبهر من شدة جمال وجهك


سنتطرق اليوم في شرح موضوع تفتيح البشرة وجعلها جدابة, سيدتي ادا اردتي ان تجعلي بشرة وجهكي صفية  و ناعة اني جربت هدا الماسك درتواكثر من 3 مرات و بانت نتيجة و لون موحد في وجهي و الماسك هو هذا اترككي من مكونات الوصفة:
بطاطا محكوكة بقشرتها
شوية نيدو و نشا درة اخليطيهم وعند الانسجام العناصر من ثم اجعليه لوجهك يوم بعد يوم لا تم لا تستعملينه يوميا ادا اكنتي سيدتي تهتمين ببشرتكي ان تكون ناعة هدا الحل بين يديكي سيدتي ,يوم بعد يوم ستلاحضين الفرق و ان شاء الله ستكون النتيجة جيدة و ايجابية.

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

الكحل اوريفليم


سنتطرق اليوم في شرح موضوع الكحل اوريفليم او ما يسمى باللغة الانجليزية oriflame smooth definer
عندي اللونين الاسود و الازرق
صورة الكحلين مع بعضعلى اليمين اللون الازرق و على اليسار اللون الازرق
oriflame smooth definer black
اللون الاسود غني و اسود كالفحم يبقى في العين لمدة 5 ساعات و لا يذهب كليا
لا يؤذي العين الحساسة بل مناسب لها جدا
يمكن استخدامه ككحل سائل او ايلاينر بالنسبة لذوي الجفن العلوي الجاف
لا انصح بذلك بالنسبة لاصحاب الجفون الدهنية
عند سيلان الدموع يزيله كليا لانه لا ينسجم مع الماء
 امابالنسبة للون الازرق لون جميل جدا لا اجده في كل مرة و حالفني الحظ في هذه المرة لكي اشتريه
لون غني و رائع ازرق ذو طبيعة خلابة كزرقة السماء عندما تقبل على الليل
يجب وضعه اكثرو اكثر من مرة ليبرز ويعطي جمالية داخل العين
و بعكس اللون الاسود فيمكن استخدامه كايلاينر بكل امان لا يذهب فوق الجفون
بالنسبة لوقت التبات فيبقا لمدة اطول, ثباته كاللون الاسود

صورة توضيحية باللون الازرق على العين و فوق وتحت الجفن
صورة توضيحية باللون الاسود داخل العين

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More